عندما أشاهد أطفالنا صباحا وزوالا مغادرين بيوتهم متجهين عبر شوارع وأزقة المدن والقرى والدشرات حاملين محافظهم على ظهورهم متوجهين إلى المدرسة، ينتابني إحساس المواطنة والفخر والفرحة وأقول لنفسي أن " ابن الشيخ بن صابر" وكثيرون قبله وبعده لم تذهب أرواحهم هدر.

 

    إن المدرسة المفتوحة للجميع بفضل سياسة مجانية التعليم ما فتئت تكون إطارات جزائرية في كل ميادين الحياة. هؤلاء الأساتذة والدكاترة والمهندسين وغيرهم من الشخصيات البارزة المتواجدين داخل وخارج الوطن هم فخورون كونهم تتلمذوا في المدرسة الجزائرية.

 

    هناك من ينتقدون ثروتنا البيداغوجية متحججين بأن المنظومة التربوية يجب أن تكون أو يجب أن لا تكون حسب أهوائهم. من هم هؤلاء ؟ ماذا يريدون أن يبرهنوا لنا ؟ أي سلعة يريدون أن بيعها ؟ تفاهات...

 

    أخرجوا باكرا وأنصتوا من خلال أبواب مدارسنا. ستسمعون النشيد الوطني ممن حناجر التلاميذ. إنهم لا ينتظرون شيء من أحد. هم تلاميذ تعلموا على يد بيداغوجيين بدورهم تعلموا في المدرسة الجزائرية.

    تحياتي الخالصة لكل من يتفانى لإنقاذ فلذات أكبادنا مستقبل بلادنا. أقصد أساتذة عمال المدرسة الجزائرية.

 


                                                                             من إمضاء: ح العرابي

                                                            مدير متوسطة بن شيخ بن صابر.